سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
362
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)
صنم كان بمكّة ، و الآن ، اسم للوقت الحاضر و هو مبنىّ ، لتظمّنه معنى ال الحضوريّة . قيل : و هذا من الغريب لكونهم جعلوه متضمّنا معنى ال الحضوريّة و جعلوا « ال » الموجودة فيه زايدة . و بنى على الحركة لالتقاء . السّاكنين و كانت فتحة ليكون بنائه على ما يستحقّه الظّروف . و الّذين ثمّ اللّاتى ، جمع الّتى . و هذا على القول بانّ تعريف الموصول بالصّلة و امّا على القول بانّ تعريفه باللّام ان كانت فيه و بنيّتها ان لم تكن فليست زائدة . ترجمه و شرح : الف و لام زائده لازمه مصنّف گويد : و گاهى الف و لام زائده واقع مىشود در حالى كه زياده بودنش لازم است . شارح گويد : زياده در جائى است كه مدخول الف و لام به غير آن معرّف شده باشد از اينرو دخول ال برآن بىفائده بوده و نتيجهاى در تعريف كلمه نداشته باشد . مصنّف گويد : مانند الف و لام در كلمات : اللّات و الآن و الّذين و اللّاتى . شارح گويد : « اللّات » اسم بتى است كه در مكّه بوده و بتپرستان مكّه آن را مقدّس مىداشتند . و كلمه « الآن » اسم است براى زمان حاضر و آن بخاطر متضمّن بودنش معناى « ال » حضورى را مبنى است .